اكتشاف رسوم بدائية نادرة في كهوف بجزيرة سولاويزي الاندونيسية  ::  نورنبرغ البافارية مقر محاكمة النازيين: سياحة في التاريخ والسياسة والثقافة  ::  روسيا تستعيد وثائق تاريخية من امريكا كتبها اخر قياصرة روسيا  ::  العثور على قبر أثرى لمحارب قديم وكنوز عمرها 2000 عام في روسيا  ::  ألمانيا: آثار يهودية تحت الأنقاض في كولونيا  ::  12 % ارتفاعًا في عائدات السياحة بتونس  ::  قطاع السياحة وتطلعات الشباب  ::  سياحة دبي تنظم ورش عمل للترويج للسياحة البحرية  ::  هيئة تنشيط سياحة الاردن تستضيف أكثر المدونين العالميين تأثيرا على "مواقع التواصل"  ::  "سياحة وفنادق حلوان": نطالب بتخصيص مبالغ مالية لأفضل مشروع تخرج بالكلية.  ::  مسار بيكاسو يتجلى في متحف باسمه أعيد افتتاحه  ::  رام الله / افتتاح معرض "مقدمة في المتاحف الفلسطينية" بمشاركة 39 متحفاً ضمن قلنديا الدولي المزيد عل  ::  جلالتها تفتتح معروضة المتحف الجديدة الملكة رانيا: التفاعل والتطوير أهداف أساسية لقيام متحف الأطفال  ::  المتحف الفلسطيني ينظم معرضاً حول المتاحف الفلسطينية  ::  وزير الآثار يفتتح متحف المجوهرات بالإسكندرية بعد غلقه في «25 يناير»  ::  احتفالا باليوم العالمى للسياحة.. "الآثار": تطلق فعاليات حملتها الرسمية لدعم السياحة  ::  آثار اليمن: ماضِ عريق يهمله الحاضر  ::  جلالته يشارك جموع المصلين أداء صلاة الجمعة فيه الملك يفتتح مسجد مقام النبي أيوب في البلقاء  ::  معارك في حلب ودمشق ومحاولات لحماية تراث البلاد  ::  آثار تجذب آلاف السياح إلى أريحا  ::  محافظ جدة: أربعة مسارات في المنطقة التاريخية مواقف لفك الاختناقات المرورية في المنطقة التاريخية  ::  الفريدة: المصداقية للتأريخ الأثري القديم والجديد «قص ولصق»  ::  22موقعاً تاريخياً زارها أدبي المدينة الشعبي: طلابنا يجهلون الكثير من آثار المدينة  ::  العثور على أحجار وقطع أثرية في موقع قصر عروة  ::  24 طالبة جامعية يكتشفن ميدانيا آثار الأحساء  ::  ضربة أمنية قوية لتجار الآثار في صعيد مصر  ::  الآثار المصرية» تبكى على الأطلال.. و30قطعة أثرية بمزاد بأمريكا  ::  مسئول بالآثار: لا مفاوضات مع إسرائيل عن آثار معروضة للبيع فى تل أبيب  ::  "الخارجية" تُسلم "الآثار" 15 قطعة أثرية مستردة  ::  الآثار»: ألمانى يعيد تمثال أثري لمصر تنفيذًا لوصية والدته  ::  التراث الثقافي المغمور بالمياه في المملكة العربية السعودية  ::  ترميم قطعة أثرية من موقع الأخدود في نجران - المملكة العربية السعودية  ::  بحث التأثيرات المغربية الاندلسية على العمارة الفاطمية بمصر  ::  دور الموارد التراثية في زيادة حجم الحركة السياحية دراسة الحالة في محافظة الأحساء  ::  العلماء الملوك في اليمن في عصر الدولة الرسولية  ::  كتاب أدارة موارد التراث  ::  الآثار الاسلامية بقرية البطالية  ::  كتاب جذور الحضارة المصرية  ::  كتاب قادة مصر حتشبسوت  ::  كتاب مفتاح اللغة المصرية القديمة  ::  المدن الحديثة في عصر التنمية والتقنية  ::  المتاحف : ماهيتها ـ وظائفهاـ قيمتها التربوية ـ أهدافها  ::  معرض اثأر المملكة حول العالم وسؤال يطرح نفسه  ::  اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو  ::  المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال بنجع حمادي  ::  مقابلة صحفية مع الدكتور عبدالله بن علي بن ابراهيم الزيدان  ::  مقابلة مع البروفيسور عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري  ::  مقابلة صحفية مع حفيدة عميد الآثاريين حنان زبيس  ::  مقابلة صحفية مع الدكتورة عبير عبد المحسن إبراهيم  ::  القرية التراثية تستقبل 30 ألف زائر خلال مهرجان عيد الأضحى  ::  كلنا نحب التراث” مهرجان شعبي في نجران  ::  الملتقي الخليجي يواصل أعماله باستعراض جهود الحكومات في الحفاظ على التراث  ::  السعودية: القرية التراثية في «عودة سدير».. تراث الأجداد أمام السمع والبصر  ::  "بلدية التراث" تطلق أعمالها في الأحساء  ::  وفاة أكبر معمر في العالم  ::  ظهور مصاصة دماء في أمريكا تتناول لترين شهريا..وتستخدم "سكاكين معقمة" لتقطيع أجساد المتبرعين لتسهيل ع  ::  فيديو..انزلاق الرضيع الصيني في المرحاض كان حادثاُ  ::  إنقاذ رضيع من ماسورة للصرف الصحي في الصين  ::  الحكومة اليابانية تنفي وجود أشباح في مقر رئيس الوزراء  ::  

دخول الأعضاء

اسم المستخدم :
 كلمة المرور :
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد

مساعدة

نرحب بالقراء الكرام

free counters

الأخبار > المقالات > الأوانى الفخارية ..عبق من الماضى يعود إلى 7000 سنة قبل الميلاد

الأوانى الفخارية ..عبق من الماضى يعود إلى 7000 سنة قبل الميلاد

 

على الرغم من توفر أشكال وأصناف مختلفة للأوانى الخاصة بالطبخ اليوم إلا أن أجدادنا وجداتنا لا يزالون يحرصون على استخدام الأوانى الفخارية فى طهو الطعام لما تضيفه من نكهة على الاطعمة تجعلك منشدا لتناولها بشهية.

ويؤكد اختصاصيون فى الاغذية أن الطبخ فى الأوانى الفخارية صحى جدا ولا يشكل خطرا كما هو الحال مع طناجر ضغط البخار.

ورغم تميز وصحية الطبخ بالأوانى الفخارية نلاحظ أن الذين يقبلون على الطبخ بتلك الأوانى قليل جدا خاصة بعد تطور الصناعة وظهور أصناف مختلفة ذات تقنية عالية ويقول بعض الحرفيين فى صناعة الفخار أن مواطنين لايزالون يحرصون على اقتناء الاناء الفخارى الخاص بالطبخ والشرب ويفضلونه على أغلب الاصناف المنتشرة فى الاسواق.

وطالب هؤلاء بضرورة دعم هذه الصناعة وتمويلها من خلال صناديق الاقراض الحكومية حتى تبقى قائمة ليتسنى تصنيعها بطرق أفضل وادخال التحسينات عليها مع أنها لاتزال مصدر رزق للبعض مشيرين الى ان هذه الصناعة تحتاج الى تطوير وتنظيم لتكون وفق أسس تجارية مدروسة كونها خيارا مفضلا لدى الكثير من المواطنين لانها مصنوعة من مواد طبيعية ليست لها اثار جانبية اضافة الى القيمة الغذائية والنكهة المميزة للاكل هذا ما أكده سليمان عيسى من حرفيى هذه المهنة حيث قال انه رغم الطفرة الهائلة واختلاف أنماط الحياة والعادات مازلنا نتمنى اقتناء أوان فخارية وذلك لجودتها وعدم احتوائها على مواد معدنية ضارة أو مسرطنة كما هو الحال فى العديد من أدوات الطبخ الحديثة مضيفا أن صناعة الأوانى الفخارية ليست وليدة اليوم بل هى امتداد لقرون طويلة حافظ عليها السكان لتبقى رمزا يدل على مهارة بعض الافراد واتقانهم لتلك الصنعة.

ودعا المواطن على أحمد الى ضرورة تبنى الحكومة تلك الحرف لحمايتها من الاندثار وتسويقها بطريقة حضارية كونها من الحرف التقليدية القديمة والمهمة فى سورية.

ويصنع الفخار من التراب الأبيض والأسود والأحمر ويدخل قسم من الرمل فى صناعتها اذ يتم نخل التراب ونقعه فى أحواض بعدها يصول ويصفى ويجبل ليصبح عجينة جاهزة لصنع الأوانى والادوات الفخارية وكانت قديما تتم من خلال تحريك الدولاب بالقدمين عبر تدوير المرحاة أى الدولاب بالارجل فيما يتم التعامل بالاصابع مع الطين المعجون أثناء دورانه للتحكم بشكل وحجم القطعة الفخارية والآن تم تطوير الالة وأصبح الدولاب على الكهرباء وبعد أن يكتمل بناء القطع الفخارية يتم تعريضها لاشعة الشمس حتى تجف تماما وتدخل الى الفرن حوالى 100 قطعة متعددة الاحجام من أجل الشواء الذى يستغرق أربع ساعات وبعد خروجها من الفرن تصبح جاهزة للاستعمال وكانت التربة الصفراء تستعمل لزخرفة الفخار.

والفخار من الصناعات القديمة فى سورية يعود أقدمها الى عام 7000 قبل الميلاد ويذخر المتحف الوطنى بدمشق وحلب اللاذقية والرقة ودير الزور والسويداء وباقى متاحف القطر بالعديد من نماذج الفخار من مختلف العصور والحضارات والحرف التقليدية القديمة التى اهتم بها الانسان وتدل التنقيبات الأثرية التى أجريت وتجرى فى معظم المناطق أن الفخار والأوانى الفخارية التى يتم استخراجها كانت منتشرة منذ آلاف السنين بسبب احتياج الانسان للادوات الفخارية لصنع طعامه وحفظ مياهه.

وتشكل الفاخورة الموجودة حاليا فى حمص بحى باب الدريب منذ ستين عاما إرثا حضاريا وتراثيا هاما وهى القطعة الوحيدة المتبقية من أصل عشرين فاخورة كانت منتشرة فى جميع الاحياء وهى فى طريقها للزوال بسبب قلة الطلب على الادوات والأوانى الفخارية.

ويقول عدد من تجار هذه الحرفة أن صناعة الفخار تشهد تدهورا كبيرا بسبب انصراف الناس عن شرائه ومنافسة الصناعات الخزفية والزجاجية المزخرفة التى تغرى الشارى وتدفع به لشرائها واقتنائها ويتجاهل الناس اليوم تلك الحرفة العريقة التى توارثها الاباء من الاجداد ليحافظوا عليها من الاندثار تلك الحرفة التى أبدعوا فيها وحملت بصمات تاريخية وتراثية وكانت تشكل المورد الاقتصادى الأساسى لهم والارث المتبقى من عبق الماضي.

وسابقا كان الصينيون يصنعون الفخار بأيديهم وظلوا منذ عام 206 قبل الميلاد حتى عام 220 ميلادية يصنعون التماثيل الصغيرة والاشياء الفخارية حتى المواقد الى أن ظهرت فى نفس العام صناعة الخزف الصينى وكانت تصدره للهند والشرق الاوسط بينما كان الفخار فى أمريكا يصنع يدويا ويلون بأكاسيد المعادن أو الوان أصباغ نباتية ولم يعرفوا الدولاب وفى أمريكا الجنوبية تم العثور على فخار يرجع لعام 3200 قبل الميلاد وهو عبارة عن قدور وفازات ملونة فيما برع المكسيكيون بصناعة السيراميك الخزف منذ عام 1500 قبل الميلاد وصنعت التماثيل الفخارية الصغيرة المجوفة فى حضارة الاولمك عام 300 ميلادية وأوان متعددة الالوان وفى أمريكا الشمالية بوادى المسيسبى فى الالفية الاولى قبل الميلاد كان يصنع الفخار الملون.

وظهرت صناعة الفخار فى الشرق الاوسط مبكرا ففى الاناضول بدأ تصنيعه منذ 6500 سنة قبل الميلاد فصنعت التماثيل الطينية للعبادة والتماثيل الصغيرة الملونة بالمغرة الحمراء وكان يصنع يدويا محززا بخطوط أفقية يشوى فى أفران الخبز أو قمائن.

وفى الشام كان يصنع الفخار منذ الالفية الخامسة قبل الميلاد والخزف الملون المزجج كان يصنع فى شمال بلاد الرافدين فى سمارة وكان يعد من أجود الانواع كما ظهرت الفسيفساء الملونة لتزيين الاعمدة والكوات فى بلدة وركاء بالعراق وكان يزين به واجهات المعابد والغرف والمداخل فى بابل ويكون صورا ملونة من الحيوانات كالاسود والثيران وبلغ الذروة فى استعماله بالقرن السادس قبل الميلاد وفى الالفية الخامسة قبل الميلاد كان يصنع الخزف الورقى الغامق المصقول بمصر يعلق بالحبل لزينة ثم يدهن ويزين بأشكال هندسية أو حيوانية حمراء أو بنية أو أصفر داكن.

واشتهرت مصر منذ عام 2000 قبل الميلاد بخزف الفيانس الذى كان يصنع من الزجاج البركانى الكوارتز ذى اللون الاخضر الغامق أو الازرق اللامع وكان أقرب منه للزجاج وليس للخزف ومن هذا النوع صنع الحرفيون المصريون الخرز والمجوهرات والجعارين والاكواب الراقية وتماثيل الاشابتى وفى جزر بحر ايجه وجد الفخار منذ عام 1500 قبل الميلاد لاسيما فى جزيرتى قبرص وكريت وكان يلون بلونين ويتخذ أشكالا خيالية ولايستعمل الا للزينة ووضع الكريمات والعطور به ويحلى بتصميمات هندسية أو تجريدية وفى اليونان كان تشكيل ودهان وتزيين الخزف فنا تقليديا وكان يشكل الطين المحلى على الدولاب بسهولة يصمم منه أنواعا مختلفة ومميزة لاستخدامات عدة خاصة فى المجامع الاغريقية وكان الفخار الاسود غير المزين يستعمل فى اليونان أيام العصر الهيلينى.
وكانت هذه الانواع من الخزف قد تأثر به الرومان وكان الاغريق يتقنون حرقه فى أفران خاصة ويزينونه بصور نباتات وحيوانات تجريدية أو صور خيالية بينما كان النوع الاثينى الطراز سائدا عام 1000 قبل الميلاد.

وفى عام 530 قبل الميلاد ظهر الفخار الاحمر وكان يصنع فى أثينا وكورنيث وانتشر شعبيا.

والفخار مادة رخيصة قابلة للانكسار واذا انكسرت يستغنى عنها الانسان فيرجعها لذلك نجد ضمن أنقاض طبقات الخرائب والتلال الاثرية عددا كبيرا جدا من الكسور الفخارية ونستطيع بواسطة التركيب الطبقى الدقيق تصنيف فخار كل حضارة على حدة وأن نقدر عمر الطبقات فنتعرف على كل أمة وكل حضارة علاقاتها مع جيرانها القريبين أو البعيدين ويستطلع علماء الاثار تقدير العمر التقريبى للفخار بتعريضه للكربون وفحص الالوان المثبتة عليه وطريقة الصنع هل هى باليد أو بالقالب أو بالدولاب وطريقة تزيين الفخار وهل هو من المنطقة أو مستورد وما الى ذلك وبواسطة الفخار نتعرف على المستوى الحضارى للامة فى الماضى وأفكارهم ومعتقداتهم من معاينة الرسوم المتوضعة عليه.

 
 
 
 
مصدر الخبر : العرب اون لاين (29 -10-2008) الكاتب : سفيرة اسماعيل
 
                                       

مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
 
مساحة اعلانية ثابتة بجميع صفحات المجلة

التواصل الاجتماعي

مواقع صديقة


 

تغير شكل الموقع

يمكن لك تغير شكل الموقع

نظام إدارة المحتوى بارع الإصدار 2.2