اكتشاف رسوم بدائية نادرة في كهوف بجزيرة سولاويزي الاندونيسية  ::  نورنبرغ البافارية مقر محاكمة النازيين: سياحة في التاريخ والسياسة والثقافة  ::  روسيا تستعيد وثائق تاريخية من امريكا كتبها اخر قياصرة روسيا  ::  العثور على قبر أثرى لمحارب قديم وكنوز عمرها 2000 عام في روسيا  ::  ألمانيا: آثار يهودية تحت الأنقاض في كولونيا  ::  ​​"السياحة" تدعو للمشاركة في "كرنفال جازان" 2015  ::  انتعاش كبير في قطاع السياحة باليونان  ::  مؤتمر السفر والسياحة لرابطة الدول المطلة على المحيط الهندي يبحث تجاوز تحديات التأشيرات السياحية  ::  السعودية: قطاع السياحة والفنادق يحقق أرباحا تتجاوز 300 مليون دولار  ::  انطلاق فعاليات رالي شارم وان لدعم السياحة الخضراء بشرم الشيخ  ::  متحف "طوكيو"يشهد معرضا لإبداعات الرسام الفرنسي دوشون  ::  أدرنة التركية تحول كنيسا يهوديا الي متحف  ::  افتتاح أوّل متحف مخصص في تاريخ النساء وحاضرهن ومستقبلهن  ::  متحف «البادع» يفوح برائحة العود والعنبر  ::  الأمير سلطان بن سلمان يقرر إنشاء متحف الطائف الإقليمي  ::  محاضرة بعنوان 'عالم الآثار بجزيرة فيلكا'  ::  "الأيكوموس" يدعم ترميم الآثار المصرية  ::  - صور.. ‏‫افتتاح ورشة عمل الآثار الفنية لقناة السويس  ::  مصر ترمم 80% من آثار المتحف الإسلامي  ::  توقيع اتفاقية شراكة للتنقيب عن الآثار في  ::  الآثار".. مشاريع تطويرية لـ"مواقع التاريخ الإسلامي"  ::  روائع الآثار السعودية «مرآة» لحضارة وثقافة الجزيرة العربية  ::  المملـكة تـعــرض روائـــع الآثــار بسان فرانسيسكو  ::  آثار المملكة تنهي جولتها العالمية بعد زيارة 6 دول  ::  اكتشاف مقبرة جماعية وآثار عمرها 450 ألف عام بجازان  ::  دار الآثار نظّمت أمسية حول كلاسيكيات الموسيقى الهندية  ::  أثريون يطالبون بوقف التعاون مع الدول المتورطة في سرقة الآثار المصرية.. سعيد: تفعيل قانون الحقوق المل  ::  استعادة 950 قطعة أثرية سرقت من متحف ملاوى بالمنيا  ::  البعثة الفرنسية تبدأ التنقيب عن الآثار بمعبد دوش بالوادي الجديد.. غدا  ::  البعثة الفرنسية تبدأ التنقيب عن الآثار بمعبد دوش بالوادي الجديد.. غدا  ::  التراث الثقافي المغمور بالمياه في المملكة العربية السعودية  ::  ترميم قطعة أثرية من موقع الأخدود في نجران - المملكة العربية السعودية  ::  بحث التأثيرات المغربية الاندلسية على العمارة الفاطمية بمصر  ::  دور الموارد التراثية في زيادة حجم الحركة السياحية دراسة الحالة في محافظة الأحساء  ::  العلماء الملوك في اليمن في عصر الدولة الرسولية  ::  كتاب أدارة موارد التراث  ::  الآثار الاسلامية بقرية البطالية  ::  كتاب جذور الحضارة المصرية  ::  كتاب قادة مصر حتشبسوت  ::  كتاب مفتاح اللغة المصرية القديمة  ::  المدن الحديثة في عصر التنمية والتقنية  ::  المتاحف : ماهيتها ـ وظائفهاـ قيمتها التربوية ـ أهدافها  ::  معرض اثأر المملكة حول العالم وسؤال يطرح نفسه  ::  اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو  ::  المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال بنجع حمادي  ::  مقابلة صحفية مع الدكتور عبدالله بن علي بن ابراهيم الزيدان  ::  مقابلة مع البروفيسور عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري  ::  مقابلة صحفية مع حفيدة عميد الآثاريين حنان زبيس  ::  مقابلة صحفية مع الدكتورة عبير عبد المحسن إبراهيم  ::  القرية التراثية تستقبل 30 ألف زائر خلال مهرجان عيد الأضحى  ::  كلنا نحب التراث” مهرجان شعبي في نجران  ::  الملتقي الخليجي يواصل أعماله باستعراض جهود الحكومات في الحفاظ على التراث  ::  السعودية: القرية التراثية في «عودة سدير».. تراث الأجداد أمام السمع والبصر  ::  "بلدية التراث" تطلق أعمالها في الأحساء  ::  وفاة أكبر معمر في العالم  ::  ظهور مصاصة دماء في أمريكا تتناول لترين شهريا..وتستخدم "سكاكين معقمة" لتقطيع أجساد المتبرعين لتسهيل ع  ::  فيديو..انزلاق الرضيع الصيني في المرحاض كان حادثاُ  ::  إنقاذ رضيع من ماسورة للصرف الصحي في الصين  ::  الحكومة اليابانية تنفي وجود أشباح في مقر رئيس الوزراء  ::  

دخول الأعضاء

اسم المستخدم :
 كلمة المرور :
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد

مساعدة

نرحب بالقراء الكرام

free counters

الأخبار > المقالات > قبلي القديمة: سكن لا يُبنى ليعلو بل ينبت فينمو

قبلي القديمة: سكن لا يُبنى ليعلو بل ينبت فينمو

 
مدينة قبلّي القديمة الموجودة بالجنوب التّونسي مثال لعمارة سكنيّة تقليديّة متجدّدة وموروث معماري حيّ هي نتاج ملموس لتفاعل الإنسان مع محيطه، والمجسّمات المُتمثّلة في مُخلّفات المباني لَعلها دروس في البناء وفي طرائق الإنجاز تدفعنا إلى التّفكير في ماهيّتها بمعنى، إقامة حوار مع الأنقاض طمعًا في كشف خبايا ما هو ظاهر للعيان وما هو مبهم من بناء.
فأي قانون تَحتكم عليه أحواش قبلّي القديمة على امتداد مراحل تشكّلها؟
هل يمكنني بالفعل الحديث عن بناءٍ من مقولة "ابنِي وعلِّي" ؟
بناءات قبلي القديمة ليست خطابا منغلقا على الهندسة والكتل والخامات ما يحكمها تجاوز المعروف المتداول من أساسيات "البناء" وقواعد التأسيس ليكون المحيط من حولها هو المؤسّس وهو الحَكَم، يعوله في ذلك منطق التبادل الدائم مع الطبيعة... بناءات احتوت على فكرة النمو والتطور كوجود "حي". أصبح بموجبها المسكن هيكلا لا يتجزأ من الطبيعة وهي التي تشكل صورته النهائية.
إن التحاور الحي مع الطبيعة يجعل من البناءات عنصرا ينمو بها و يحيا منها ليكون "السكن" منتوجا لمجاله... سكن نابت ! "سكن نامٍ !... سكن ينبت فينمو"، لعلها حقيقة مقلقة للمألوف في نشوزها على النمط ومغايرتها لما تعْتد به الذاكرة من خزين معلوماتيّ عن العالم وكائناته الحية، لتمضي بنا الى المتخيل، سكن ينبت؟
سكن ينمو؟ قل لي أيضا بأنه يؤثّر ويتأثّر؟ يتفاعل؟ يأخذ ويعطي، فعله فعل الموجودات من حوله؟ ربما، لا تستعجل تمهّل وقل كلمتك للسكن:
فلو نسأله: من أين أتيت؟ لكان قد أجاب: أتيت بكم، من زرعكم وطين أرضكم.  
ولو سألناه: ما أنت؟ لِيجيب: أنا أنتم، أنا زرعكم وطين أرضكم. أنا ارتباطكم بالأرض والطبيعة.
لعلّ هذا الارتباط كان إحدى مقوّمات انخراط السّكن في منظومة تتّسم بالإستمرارية  ليكون إنشائه متواصلا وسكنا "لا مكتمل..."، يستعيب السّكون كما  الحركة والنّقلة ظاهرها وخفيّها... لعلّه فضاء الظاهر المستور، أو هو البيّن الخفيّ حيث انسجام التضادّ، فيكون لاجتماع ذات الأضداد تفرّد البناءات. تشاهد الظّاهر، الصّامت والبيّن فتنظر لترى المستور، النّامي والخفيّ... من سكون وحركة وتطوّر...
صمت يُرى ونموّ يتوارى
1- سكن الصّامت النّامي
مساكن قبلّي القديمة وحدات أحسبني لتقاربها وحدة... وفي جمعها خصوصيّة كلّ جزأ، تجاوُرُها تحاورٌ أو لعلّها تتعدّاه لنكون في التّفاعل بتفاصيله... تفاعلٌ يُملي على "الحوش" شروطه ليكون المسكن بين فاعل ومفعول به، بما يحمل من تطوّر وتحوّل وربّما نقلة؟ هو "الصّمت" البيّن و"النّموّ" المُتواري...  
فما له أن يخفي ذلك "الصّمت" وراءه؟ وماذا يَسُوق ذلك "السكون" خلفه؟
ظاهر السكن حركاته لا تنتهي ! لا يهدأ ولا يصمت! وكأنني بالحركات بقائه...  ولعلّها حياته... مباني تصرّح "أنا هنا أوجد، أنا السّكن والسّكون وأنا الدّار والحركة ". أتبنّى قول "الحوش" بالنّظر والتّحليل... جملة من المفاهيم هي كلماتُ مفاتيحِ القولِ، لعلّها: السّكون والحركة. فما مفادُ جمعِها؟ وما القصد من حضورها بمحملِ المسكن؟
يُدرج المسكن في خانة الصّامت بما هو جماد فذلك معقول، لكن أن يستعيب هذا الأخير السّكون ! فذلك يستوجب مزيدا من الإيضاح. من مقولة أنّ "السكون ما هو إلا حالة من حالات ضعف الحركة" يكون هذا الصّامت السّاكن في استيعاب لبعضٍ من الحركة تترجم بالنّموّ.
مسكن صامت، ساكن؟
مسكن نامٍ، مُتحرّك؟  
في تعريفٍ للصّمت يُقال: "صَمَتَ، صمتًا وصُمُوتًا وصُماتًا بمعنى سَكَتَ" أو هو "أطال السّكوت" فالصّمت سكوت وكفّ عن الكلام والقول، كذلك السكون فهو "عبارة عن عدم الحركة فيما من شأنه أن يكون فيه أصل تلك الحركة." والحركة "هي عن كمال أوّله عما قيَد به الفِعل، لما هو بالقوة من جهة ماهو بالقوة". و"الأشياء كلها على الأرض نام وصامت فالنامي مثل النبات والشجر ونحوه والصامت كالحجر والجبل ونحوه."
وفي تعريف للنموّ يُقال: نمي الشيء كثُر، كذلك نما ينمو نموّا: زاد، في النموّ نماءٌ و إنماء و إنتماء في النموّ إرتفاع، إنتمى هو إليه بمعنى إنتسبَ و فلان ينمي إلى حَسَبٍ و ينتمي بمعنى يرتفع إليه. وكذلك هو ينمو إلى الحَسَبِ وينمي. يتطوّر المعنى ليكون التّجاوز، يقال إنتمى فلان إلى فلان إذا إرتفع إليه في النسب وكل إرتفاع إنتماء، إنتساب إلى ذات الأرض " فالثابت نامي"، يقال من ثبت نبت و" الثّابت نابت" أيضا " اللّي خلّى الثّبات ما مات" و" اللّي خلّى النّبات ما مات".
بعد التّطرّق إلى تعريفات المفاهيم المُؤسّسة للسّكن الصّامت النّامي، سيقع في هكذا مرحلة تحديد صلاحيّات كلّ مفهوم في تشكيل المسكن التّقليدي بقبلّي القديمة، بمعنى معرفة مواطن حضورها وغيابها تلك المفاهيم بمحملٍ هو "المسكن".
نكون مع علاقة الجزء بالكلّ بحيث يتطبّع هذا الثّنائي بخاصّية النّموّ لما فيه من تزايد لعناصر ووحدات، فالنّموّ (développement) "هو إزدياد حجم الجسم بما ينضمّ إليه أو يداخله في جميع الأقطار".
منطلق السّكن مادّة، فمواد... أحسبني أنّها - تلك المواد- في تحول دائم تحيطها الدّيناميكيّة، فهي أي المادّة، المحتوي وهي الحاوي في استيعاب دائم للحركة. مواد خام وأوّليّة هي مواد بناء تتفاعل ليكون إنشاء الفضاء السّكني... أفعالٌ في استيعاب للزّيادة والتّحوّل. فكما في النمو زيادة وتحوّل، في النمو تطوّر وكلّ تطوّر تحوّل: تطوّر البنية، تحوّل الهيئة وتغيّر الملامح... بحيث "يعترضنا – هذا التطوّر- في كل مكان كاندماج مادة يرافقه انتشار حركة يمرّ فيها الشّيء المتطوّر من البسيط الى المعقّد ومن غير المتلائم إلى المتلائم". هو التّشكل وإعادة التّشكل: لنكون مع مادة وفضاءات بحضور المكان وعلى مدى، "فليس يمكن أن تكون حركة من غير أن يكون مكان وخلاء وزمان...
يستعيب المسكن الحركة على أشكال من مادّة ووحدات، يترجمها سكن الكلّ/الجزء ولعلّ الجزء كما الكلّ، هو جمعٌ في دائرة المُتحرَّك، بمعنى أنّ الصّامت  لديه محرّك وليس صمتا ذاهبا إلى العدم مرادّه علاقات تجمع الأجزاء وتفضي إلى الكلّ. هي علاقة المسكن بموادّ بِنائه وبالمجال المُخصّص للسّكن وبقابليّة استيعابه لوحدات جديدة، كذلك مدى حاجة المجموعة الشّاغرة للفضاء السّكني إلى وحدات أجدّ... بمعنى، مجال ومواد خام وأوّليّة وضرورات معاشيّة تُملي على المسكن شروطها لتتحكّم في حركاته وسكناته...
أحسبني أن "الحوش" بقبلي القديمة بعض وحداته السكنيّة تحمل تسمياتها مفهوم النّموّ منها "الدّار" و"السّكن أو الغرفة" كيف ذلك؟
في تعريف الدّار: لغة من "دَارَ، دورًا ودورانًا، تحرّك وعاد إلى حيث ما كان أو إلى ما كان عليه، و- بالشيء وعليه وحوله، طاف به" كذلك، "تواتر الحركات، بعضها إثر بعض من غير ثبوت ولا استقرار". والدّارُ هي المحلّ و"مسكن الإنسان، وجمعها دِيارٌ ودُوْرٌ، وتشمل البناء وساحته، ومثلها الدّارةُ، كذلك سمّيت الدّار دارًا لكثرة ما يدور النّاس فيها". وبقبلّي القديمة يحوي الحوش أكثر من "دار" لعلّ أهمّها "دار الحَرْكَهْ" تُستغلّ لأعمال النّسيج والحياكة و"تحضير العُولة"... 
في تعريف السّكن: "السّكنُ، كلّ ما سكنت إليه واطمأننت به من أهل وغيره"  ومنه قوله تعالى:"جعل لكم اللّيل سكنًا" وسكن بمعنى "حلّ وسكنَ بالمكان، يسكُنُ سُكنى وسُكونًا:أقام" والسّكن أيضا سُكنى الرّجل في الدّار، يُقال لكَ فيها سكنٌ أي سُكنى".
والغرفة هي "الحجرة العالية، جمعها غُرفٌ وغُرُفاتٌ"، ولعلّ حديثي مع  من سكن قبلّي القديمة فيه من الإضافة ما يُثري تعريفنا، فنضرًا لمحدوديّة امتداد  مساحتها
وصغر حجمها يسمّونها "غرِيفَهْ" من "غَرْفَهْ" ، كذلك تسمّى "سكَنْ".
تعاريفٌ وجدت لها مكانًا من تحليل مفهوم النّموّ، فالمسكن التّقليدي بقبلّي القديمة فضائه في استيعاب دائم للتّطوّر والتّغيير! مجال سكني في أهبة الإستعداد لكلّ مُحدث على أرضه وكلّ متغيّر " تِنْزَادْ دار ولّا بِيتْ"... ولا تكون هذه الزّيادات إلاّ للضّرورة والحاجة، ولعلّ منطلق "الحوش" سقيفة ودار ومستراح وأحيانا مَطبخ، تتوالد بعض الوحدات وتتكرّر أو لعلّها تتنامى على مدى طويل... ليكون القول بالنّموّ، علما أنّ قابليّة التّناسل لا تكون إلاّ في الطّابق الأرضي بمعنى، أنّ الامتداد والانتشار يستعيبانه ذلك المجال الأرضي ليكونا قد أسهما في تشكّل "الحوش".
لكن ماذا عن الطّابق العُلوي، ما هو القانون الحكم في تشكّل هذا الأخير؟
هل يمكنني بالفعل الحديث عن بناءٍ من مقولة "ابنِي وعلِّي" ؟
وإن لم يكن السّكن بناءا فعلوّا فماذا أمكنه أن يكون؟
        ليس له ذلك الطّابق العلوي من المتّسع ليكون محملا لأكثر من وحدتين إن لم نقل ثلاث، إذ يقتصر على فضاء للنّوم به "السّدّة" و"المقصورة" وأحيانا فضاء آخر لخزن المُؤن إن إلتزم الأمر. وحدات يطلق عليها إسم "سْكَنْ" أو غرفة... طابقٌ وظائفه محدودة من نوم وخزن و... سكونٌ، بحيث لا يُبنى فوقه، فكأنّني به سكنٌ قد تبنّى مسمّياته فكان صمتًا وسكونًا... وبعضًا من الحركة. فليس الغرض من سَكَنِنَا عُلوّ وتماهٍ إنّما نموّ وإمتدادٌ. علّني قُبالة المسكن الصّامت النّامي... يُرى صمتًا ويتوارى نموّا... وكأنّك أمامه ذلك المسكن ترى النّموّ ولا تراه! على اعتبار أنّ وحداته تتبلور على مراحل ونسق تطوّره بطيء، فالإنشاء حِينيّ حسب متطلّبات شاغر الفضاء، ولعلّ الحاجة إلى فضاءات أخرى هو دافع المسكن للنّمو. نموّ لا يتطلّب علوّا بقدر ما كان إمتدادا أفقي بالتّوازي مع صعيد الأرض.
عموما، يبقى المسكن فضاء المتغيّر ولا يزال بصدد التّأثّث دائما... يستعيب ماضيه كما حاضره، لعلّ كلّ نمط بناء وطراز تنظيمٍ لفضاء سّكني حلّ بأرضها هو مُؤسّسها تلك المباني، وتبقى قبلّي القديمة/الجديدة بلد الكلّ لا الجزء... ومساكنها "إنشاء لم يَكتمل...". هو السّكن النّامي، السّكن المُتحوّل، ينمو وحدات فيتحوّل شكلا.
1. الألفبائي، الأهليّة للنّشر والتّوزيع، بيروت 1997.  
2. "الغرْفهْ" في عُرفنا والمتداول معناها ما استطاعت حمله قبضة اليد أو ملعقة أو ما شابه.  
 
 
مصدر الخبر : مجلة الاثار-26/8/2012 الكاتب : الدكتورة زينب قندوز
 
    طباعة الصفحة              أرسل لصديق              الزوار  819         

أضف تعليقك

 
الاسم : (*)
البريد الإلكتروني : (*)
البلد :
عنوان التعليق : (*)
نص التعليق : (*)
عدد الاحرف المتبقية : / 
كود التحقق : (*)  
 
 

مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
 
مساحة اعلانية ثابتة بجميع صفحات المجلة

التواصل الاجتماعي

مواقع صديقة


 

تغير شكل الموقع

يمكن لك تغير شكل الموقع

نظام إدارة المحتوى بارع الإصدار 2.2