اكتشاف رسوم بدائية نادرة في كهوف بجزيرة سولاويزي الاندونيسية  ::  نورنبرغ البافارية مقر محاكمة النازيين: سياحة في التاريخ والسياسة والثقافة  ::  روسيا تستعيد وثائق تاريخية من امريكا كتبها اخر قياصرة روسيا  ::  العثور على قبر أثرى لمحارب قديم وكنوز عمرها 2000 عام في روسيا  ::  ألمانيا: آثار يهودية تحت الأنقاض في كولونيا  ::  وزير سياحة ليبيا يناقش سبل تنشيط سياحة وثقافة لبدة  ::  سياحة قطر تُطلق مشروع "سمانا" بالهليكوبتر  ::  رئيس "السياحة والآثار" وأمير "المدينة" يفتتحان كلية السياحة والفندقة  ::  سياحة وأمانة عسير يبدأن ترميم  ::  سياحة لبنان تبحث مع ارمينيا تعزيز العلاقات الثنائية  ::  أول متحف للمجوهرات.. هدية من إيطاليا إلى العالم  ::  أول معرض فرنسى للفنان المعمارى اليابانى سو – فوجيموتو  ::  أريحا / افتتاح معرض التمور باريحا  ::  “ذي جاليري” يستضيف معرض “تاريخ التصميم”  ::  10 أشياء قد لا تعرفها عن متحف "اللوفر" الفرنسي.. مساحته تقترب من 35 ملعب كرة قدم.. يحتوي علي415 ألف   ::  "الأيكوموس" يدعم ترميم الآثار المصرية  ::  - صور.. ‏‫افتتاح ورشة عمل الآثار الفنية لقناة السويس  ::  مصر ترمم 80% من آثار المتحف الإسلامي  ::  توقيع اتفاقية شراكة للتنقيب عن الآثار في  ::  ورشة حول آثار الإسكندرية ومتاحفها بين الواقع والطموح  ::  روائع الآثار السعودية «مرآة» لحضارة وثقافة الجزيرة العربية  ::  المملـكة تـعــرض روائـــع الآثــار بسان فرانسيسكو  ::  آثار المملكة تنهي جولتها العالمية بعد زيارة 6 دول  ::  اكتشاف مقبرة جماعية وآثار عمرها 450 ألف عام بجازان  ::  محافظ جدة: أربعة مسارات في المنطقة التاريخية مواقف لفك الاختناقات المرورية في المنطقة التاريخية  ::  دار الآثار نظّمت أمسية حول كلاسيكيات الموسيقى الهندية  ::  أثريون يطالبون بوقف التعاون مع الدول المتورطة في سرقة الآثار المصرية.. سعيد: تفعيل قانون الحقوق المل  ::  استعادة 950 قطعة أثرية سرقت من متحف ملاوى بالمنيا  ::  البعثة الفرنسية تبدأ التنقيب عن الآثار بمعبد دوش بالوادي الجديد.. غدا  ::  البعثة الفرنسية تبدأ التنقيب عن الآثار بمعبد دوش بالوادي الجديد.. غدا  ::  التراث الثقافي المغمور بالمياه في المملكة العربية السعودية  ::  ترميم قطعة أثرية من موقع الأخدود في نجران - المملكة العربية السعودية  ::  بحث التأثيرات المغربية الاندلسية على العمارة الفاطمية بمصر  ::  دور الموارد التراثية في زيادة حجم الحركة السياحية دراسة الحالة في محافظة الأحساء  ::  العلماء الملوك في اليمن في عصر الدولة الرسولية  ::  كتاب أدارة موارد التراث  ::  الآثار الاسلامية بقرية البطالية  ::  كتاب جذور الحضارة المصرية  ::  كتاب قادة مصر حتشبسوت  ::  كتاب مفتاح اللغة المصرية القديمة  ::  المدن الحديثة في عصر التنمية والتقنية  ::  المتاحف : ماهيتها ـ وظائفهاـ قيمتها التربوية ـ أهدافها  ::  معرض اثأر المملكة حول العالم وسؤال يطرح نفسه  ::  اليوم العالمي للمتاحف 18 مايو  ::  المجموعة المعمارية للأمير يوسف كمال بنجع حمادي  ::  مقابلة صحفية مع الدكتور عبدالله بن علي بن ابراهيم الزيدان  ::  مقابلة مع البروفيسور عبدالرحمن بن محمد الطيب الأنصاري  ::  مقابلة صحفية مع حفيدة عميد الآثاريين حنان زبيس  ::  مقابلة صحفية مع الدكتورة عبير عبد المحسن إبراهيم  ::  القرية التراثية تستقبل 30 ألف زائر خلال مهرجان عيد الأضحى  ::  كلنا نحب التراث” مهرجان شعبي في نجران  ::  الملتقي الخليجي يواصل أعماله باستعراض جهود الحكومات في الحفاظ على التراث  ::  السعودية: القرية التراثية في «عودة سدير».. تراث الأجداد أمام السمع والبصر  ::  "بلدية التراث" تطلق أعمالها في الأحساء  ::  وفاة أكبر معمر في العالم  ::  ظهور مصاصة دماء في أمريكا تتناول لترين شهريا..وتستخدم "سكاكين معقمة" لتقطيع أجساد المتبرعين لتسهيل ع  ::  فيديو..انزلاق الرضيع الصيني في المرحاض كان حادثاُ  ::  إنقاذ رضيع من ماسورة للصرف الصحي في الصين  ::  الحكومة اليابانية تنفي وجود أشباح في مقر رئيس الوزراء  ::  

دخول الأعضاء

اسم المستخدم :
 كلمة المرور :
نسيت كلمة المرور
تسجيل جديد

مساعدة

نرحب بالقراء الكرام

free counters

الأخبار > مواقع أثرية عربية > هيلي - الإمارات

هيلي - الإمارات

من الناحية المعمارية تعتبر مستوطنة الهيلي و التي تبعد 12 كيلومتر عن متحف العين الوطني من اقدم المستوطنات السكنية المعروفة في دولة الإمارات العربية المتحدة حتى ألان و يرمز إليها بهيلي 8 . وهذا الموقع تشغله بناية دائرية تتوسطها بئر للماء وهى محاطة بخندق دفاعي. وسكان هذه المستوطنة كانوا يتاجرون بمعدن النحاس ويشتغلون في الزراعة حيث عرفت حياتهم المستقرة زراعة الحنطة و الشعير إضافة إلى زراعة النخيل .
مدفن هيلي الكبير
 يوجد عدد كبير من المدائن الجماعية الدائرية الشكل في منطقة الهيلي وهي مبنية فوق سطح الأرض تعود جميعها إلى العصر البرونزي. وأكثر تلك المدائن أهمية ذلك المدفن الدائري المنتصب في وسط مدينة الهيلي. وهذا المدفن قطره 12 مترا ويصل ارتفاعه إلى حوالي أربعة أمتار وقد قسم من الداخل إلى نصفين يؤدى إلى كل واحد منها مدخل صغير فتح في وسط حجرة كبيرة. لقد قسم كل نصف من هذين النصفين إلى قسمين بواسطة جدار طولي.

زينت مداخل هذا المدفن بنقوش بارزة تشتمل على غزال المها والنمر وكلاهما حيوانات كانت تعيش في المنطقة، كما وتوجد رسومات آدمية.

تعتبر منطقة هيلي من أهم المناطق في مدينة العين، وترجع تلك الأهمية لوجود حضارة هيلي القديمة بها، حيث تبعد عن مركز المدينة 7 كيلو مترات تقريباً، وتضم أيضاً عدداً من الأماكن الترفيهية (مدينة ألعاب هيلي – حديقة آثار هيلي)ومن أهم مدارسها ( مدرسة هيلي التطبيقية للبنين – مدرسة هيلي الابتدائية للبنات ...الخ)، ووجود واحة هيلي يجعلها متنفساً لزوارها ولأهلها، وكذلك تضم قلاعاً تاريخية تذكّرنا بتاريخ الأجداد مثل (قلعة هيلي- قلعة الرميلة...الخ)، وسنذكر موجزأ عن حضارة هيلي القديمة:

  واحدة من الأمور التي تأتي في المرتبة الأولى من الأهمية في علم الحضارات هو دراسة بقايا الانسان.وجد أنّ واحدة من أهم العصور التي شهدتها المنطقة هو عصر أم النّار، فلقد تمّ اكتشاف وجود مجموعات ضخمة من القبور تقع في منطقة الهيلي على مسافة قصيرة من متحف العين.

  هذه القبور عبارة عن أشكال دائريّة مصنوعة أساساً من الصخر، ومن أهم المعالم ومن أبرزها في هذه القبور هو وجود مدخلين يؤدّيان إلى حجرات داخلية دفن الأموات فيها مع بعض أشياؤهم الخاصة.

  ومن خلال عمليات التنقيب تم العثور على بعض الصناعات الفخاريّة والخزفية المزخرفة.  وجد المنقبون بعض الأوعية والأواني المحلية الصنع مزيّنة بشكل مموّج حول الجزء العلوي منها، هذا بالإضافة إلى بعض الأوعية والأواني الفخارية المستوردة من إيران التي كانت موجودة ضمن المكتشفات.

  وبالانتقال إلى البهو رقم (4) من الجانب الأيمن تمّ العثور على خناجر برونزية، بالإضافة إلى صناعات فخارية أخرى وقلادات من العقيق الأحمر الذي كانت تستخدم في تزيين صدور النّساء والأطفال.  من خلال دراسة بعض الخناجر المصنوعة من النّحاس استنتج الفريق أنّ النحاس كان يصهر ويتم تعدينه محليًّا، أمّا العقيق الأحمر فقد كان يستورد من شبه القارة التي كانت تتوافر فيها المواد الخام.  واحدة من الأدلّة على تصنيع النحاس محليًّا هو وجود أراضي محتوية على النّحاس الذي كان يغطي بعض أراضي الإمارات وعمان.  فكرة الاتّجاه لهذه الصناعات سالفة الذكر ظهرت في الألف الثّاني والثالث قبل الميلاد، حيث كان المعظم الأكبر منها قد جلب من قبور هيلي.

  في الجانب الأيمن من هذه القبور يستطيع الزائر أن يرى تجمعات كبيرة من الأوعية الحجرية، التي صنعت من حجر الكلورايت وهو نوع من أنواع أحجار الصابون.

 بالإضافة إلى حضارة أمّ النّار التي عاشت على أرض الإمارات وجد كذلك أنّ هناك حضارة أخرى سكنت أراضي الإمارات وعمان وهي حضارة ماجان، هذه الحضارة القديمة عاشت على هذه الأراضي قبل حوالي 4000 سنة مضت، وكان من الأشياء التي اشتهروا بها هي الصناعات الفخّارية.

  ومن أكثر المكتشفات الموجودة في هذه الأراضي كما أسلفنا هي الفخاريات، فلقد تمّ اكتشاف عدّة أشكال منه: المصنوع عن طريق الضغط بإصبع الإبهام، والبعض عن طريق عمل لفّات وإلتواءات في الفخّار والبعض الآخر عن طريق استخدام عجلات خاصّة.

  نوع آخر من الأواني الفخارية وجد أنّها صنعت من مادة الكالسيت، حيث شكّلت هذه الأوعية على أشكال دائرية ولها فتحة علوية ضيّقة جدًّا، أبرزها وضوحاً تلك التي زيّنت برسومات الطاووس، ومثل هذه الأفكار عادة ما تشير إلى المنشأ شبه القاري من الحضارات التي سكنته.

  إلى اليسار من هذه المنطقة الأثرية تمّ العثور على ما يسمى بالخزف الرمادي وهذا يشير إلى الحضارات التي عاشت في الألف الثالث فبل الميلاد.  تميّزت هذه الصناعات بجدرانها الرفيعة وزخرفت ببعض الأشكال منها رسومات حيوانات وأشكال هندسية أخرى.

مصدر الخبر : الامارات الكاتب : مجلة الآثار
 
                                       

مساحة اعلانية

مساحة اعلانية
 
مساحة اعلانية ثابتة بجميع صفحات المجلة

التواصل الاجتماعي

مواقع صديقة


 

تغير شكل الموقع

يمكن لك تغير شكل الموقع

نظام إدارة المحتوى بارع الإصدار 2.2